رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شاطر
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 29966
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الأحد أبريل 11, 2010 12:49 pm

    القرآن

    (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم)

    التفسير:.
    الفائدة الأولى: التبرك بتقديم اسم الله عزّ وجل.

    والفائدة
    الثانية: الحصر؛ لأن تأخير العامل يفيد الحصر، كأنك تقول: لا آكل باسم أحد
    متبركاً به، ومستعيناً به، إلا باسم الله عزّ وجلّ.

    { الله }: اسم الله رب العالمين لا يسمى به غيره؛ وهو أصل الأسماء؛ ولهذا تأتي الأسماء تابعة له..

    و{ الرحمن } أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن "فَعْلان" الذي يدل على السعة..

    و{ الرحيم } أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن "فعيل" الدال على وقوع الفعل

    فهنا رحمة هي صفته . هذه دل عليها { الرحمن }؛ ورحمة هي فعله . أي إيصال الرحمة إلى المرحوم . دلّ عليها { الرحيم }..الرحمة
    التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية دلّ عليها السمع، والعقل؛ أما السمع
    فهو ما جاء في الكتاب، والسنّة من إثبات الرحمة لله . وهو كثير جداً؛ وأما
    العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة فهو من آثار رحمة الله


    مسألة:

    هل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟

    في
    هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها
    جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من
    الفاتحة؛ ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب
    الله؛ وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا: النص، وسياق السورة..


    أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى
    الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين:
    إذا قال: { الحمد لله رب العالمين } قال الله تعالى: حمدني عبدي؛ وإذا
    قال: { الرحمن الرحيم } قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي؛ وإذا قال: {
    مالك يوم الدين } قال الله تعالى: مجّدني عبدي؛ وإذا قال: { إياك نعبد
    وإياك نستعين } قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: {
    اهدنا الصراط المستقيم }... إلخ، قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما
    سأل"(51) ؛ وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "صلَّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر؛ فكانوا لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول قراءة، ولا في آخرها"(52) : والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر وعدمه يدل على أنها ليست منها..
    ما
    من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن
    توزع سبع الآيات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: { إياك
    نعبد وإياك نستعين } وهي الآية التي قال الله فيها: "قسمت الصلاة بيني
    وبين عبدي نصفين"؛ لأن { الحمد لله رب العالمين }: واحدة؛ { الرحمن الرحيم
    }: الثانية؛ { مالك يوم الدين }: الثالثة؛ وكلها حق لله عزّ وجلّ { إياك
    نعبد وإياك نستعين }: الرابعة . يعني الوسَط؛ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛
    وقسم حق للعبد؛ { اهدنا الصراط المستقيم } للعبد؛ { صراط الذين أنعمت
    عليهم } للعبد؛ { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } للعبد..


    فتكون
    ثلاث آيات لله عزّ وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد . وهي الثلاث
    الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربِّه . وهي الرابعة الوسطى..


    ثم
    من جهة السياق من حيث اللفظ، فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن
    تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الآية في
    الطول والقصر هو الأصل..


    فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة . كما أن البسملة ليست من بقية السور..
    (التفسير لابن العثيمين)
    ..


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 10:47 am