رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    حدث فى مثل هذا اليوم 3 1من رمضان

    شاطر
    avatar
    essam13548
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 23
    عدد المساهمات : 210
    نقاط : 27815
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010

    x حدث فى مثل هذا اليوم 3 1من رمضان

    مُساهمة من طرف essam13548 في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:58 am












    13 رمضان





    عمر يدخل فلسطين



    في 13 رمضان 15هـ الموافق 18أكتوبر 636م وصل عمر بن الخطاب إلى فلسطين، وتسلم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم.
    فبعد أن بلغت جيوش الفتح كل مدن الشام، كان فتح فلسطين موكولا الى ابي عبيدة بن الجراح الذي تمكن من هزيمة الحاميات الرومية في فلسطين ونزل على القدس.
    وحين أدرك اهل بيت المقدس أن لا مَفَرَّ من التسليم طلبوا من أبي عبيدة بن الجراح أن يصالحهم على مثل ما صالح أهل مدن الشام، وأن يكون المتولي للعقد معهم عمر بن الخطاب نفسه، فشاور عمر كبار الصحابة وكان رأي علي بن أبي طالب الموافقة فاستحسنه عمر، وأجابهم، وأعطاهم الأمان بما تسمى بالعهدة العمرية.
    .. معاهدة الفاروق عمر لأهل بيت المقدس «ايلياء» نقلاً عن الطبري في كتابه: «تاريخ الأمم والملوك»:
    هذا نص عهد أهل بيت المقدس الذي أعطاه لهم عمر بن الخطاب:
    «بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا ما أعطى عبداللّه عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها، وسائر ملتها. إنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقض منها، ولا من خيرها، ولا من صليبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.
    وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص فمن خرج منهم. فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلى ب.يع.هم وصلبهم؛ فإنهم آمنون على أنفسهم، وعلى بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم.
    ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان فمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله فلا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.
    وعلى ما في هذا الكتاب عهد اللّه وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.
    شهد ذلك خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبدالرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان. وكتب وحضر سنة خمس عشرة».
    وأقام عمر رضي الله عنه في بيت المقدس أياماً خطب خلالها في الناس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا أهل الإسلام، إن الله تعالى قد صَدَقَكُمُ الوعدَ، ونصركم على الأعداء، وَوَرَّثكم البلاد، ومكن لكم في الأرض، فلا يكونَنَّ جزاؤُه منكم إلا الشكر، وإياكم والعمل بالمعاصي، فإن العمل بالمعاصي كفر النعم. وقلما كفر قومٌ بما أنعم الله عليهم ثم لم يَفْزَعوا إلى التوبة إلا سُلبوا عزهم، وسلط عليهم عدوَّهم. ثم نزل وحضرت الصلاة، فقال : يا بلال ألا تؤذنُ لنا رحمك الله؟
    فلما أذن بلال وسمعت الصحابة صوته ذكروا نبيهم – صلى الله عليه وسلم – فبكوا بكاءً شديداً، ولم يكن من المسلمين يومئذ أطول بكاءً من أبي عبيدة ومعاذ بن جبل، حتى قال لهما عمر: حسبكما رحمكما الله.
    فلما قضى صلاته انصرف أمير المؤمنين راجعاً إلى المدينة المنورة
    .






    ثورة الربضيين بالأندلس



    في الثالث عشر من شهر رمضان سنة 202 هـ الموافق لـ 817 ميلادي
    جرت وقائع الفتنة التي وقعت في قرطبة إبان خلافة الحَكَم بن هشام بن عَبْدالرَّحْمَن الداخل. تولى بعد هشام بن عَبْدالرَّحْمَن الداخل ابنه الحكم، وذلك من سنة 180 هـ= 796 م وحتى سنة 206 هـ= 821 م لكن «الحكم» هذا لم يكن على شخصية أبيه ولا على شاكلة جدّه، فكان قاسيًا جدًا، فرض الكثير من الضرائب، واهتمّ بالشعر والصيد، وقاوم الثورات بأسلوب غير مسبوق في بلاد الأندلس في عهد الإمارة الأموية، حيث كان يحرق بيوت الثائرين، وكان يطردهم خارج البلاد.
    ومن أشهر الثورات التي قمعها الحكم بن هشام ثورة الربض ( 202 هـ= 808 م ) وهم قوم كانوا يعيشون في حي الربضيين في قرطبة، ومن أسبابها: ان والده الامير هشام بن عبدالرحمن الداخل قرب الفقهاء إليه واستسلم لهم ومنحهم الكثير من الصلاحيات فلما تولى الحكم الإمارة سلبهم ما كانوا يتمتعون به في عهد أبيه وكف أيديهم عن التدخل في شؤون دولته، وسخطوا من تصرفاته واستغلوا نفوذهم الديني وسط العامة، فأثاروا الناس على الأمير وحاولوا أن يغدروا به إلا أنه تفطن لخطرهم، وانكشف أمرهم وقبض عليهم، وصلبهم وعددهم 72 رجلا بقرطبة. ونتيجة لذلك امتلأ الجو بالسخط..
    وكانت الشرارة الرئيسية التي أحدثت أشد الحرائق ونيران الفتنة بين سكان الربض بقرطبة هو قتل أحد مماليك الأمير غلاما فكان غضبهم لذلك كبيراً، وانفجرت ثورتهم الكامنة في النفوس، فقتلوا الغلام فهتفوا بخلع الأمير وتحصن الأمويون وأتباعهم في القصر. عندها أرسل الحكم من رجاله من يثق بهم على رأس مجموعة من الفرسان إلى الربض لإشعال النار في مساكن الثائرين وأبقى لحماية القصر بفرقة أخرى، ونجحت القوة التي ارسلها الحكم في عبور النهر والثوار لا يشعرون وأشعلت في بيوتهم النيران فأرادوا حماية أبنائهم ونسائهم ولكن واجههم عسكر الحكم بالسيوف وفرقة القصر من خلفهم وأخضعوهم وصلبوا «300» رجل على نهر الوادي الكبير، وبعد ثلاثة أيام أمر برفع القتل والأمان على أن يخرجوا من قرطبة.
    ثم طردهم خارج البلاد، فانتقلوا إلى جزيرة كريت في البحر الأبيضالمتوسط، وأسسوا بها دويلة ( 212 هـ= 728 م) ظلّت قائمة مائة عام متصلة






    مبايعة عبدالرحمن بن هشام بالخلافة


    في الثالث عشر من شهر رمضان عام 414 هــ الموافق 28 نوفمبر 1023م، بويع عبدالرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة.
    هو ابو المطرف عبدالرحمن بن هشام بن عبدالجابر بن عبدالرحمن الناصر الاموي، الملقب بالمستظهر بالله احد خلفاء الدولة الاموية في الاندلس في اخر ايامها، ولد عام 392 هــ لما انهزم البربر من اهل قرطبة مع القاسم بن حمدون، اتفق رأي اهل قرطبة على رد الامر الى بني امية، فبايعوا عبدالرحمن بن هشام بالخلافة في رمضان سنة 414 هـ، وتلقب بالمستظهر بالله، وتولى وزارته بعض القدامى من وزراء بني امية، وقرب البربر منه، ثم قام عليه ابو عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن عبيد الله بن عبدالرحمن الناصر، مع طائفة من اراذل العوام، فقتل عبدالرحمن بن هشام، وذلك 414 هــ، وكانت خلافته لمدة شهر واحد وسبعة عشر يوما.
    ويصنف عهده بعهد غروب الدولة الاموية بالاندلس وفي اواخر ايامها، فمع اضطراب الفتن والخلافات داخل البيت الاموي عمت الفوضى ارجاء الاندلس وشهد ذلك العصر، تداعي السلطة المركزية وانهيارها بانفصال العديد من الامراء والولاة واستقلالهم بحكم الاقاليم والمقاطعات الاندلسية، ويأتي حكم المستظهر قبيل عصر الطوائف مباشرة.









    خلافة القادر بالله




    في مثل هذا اليوم الثالث عشر من رمضان عام 381 هجريا بويع ابو العباس احمد بن الامير واسحاق بن المقتدر بن المعتضد الخليفة الخامس والعشرون في السلالة العباسية، وكان الجند والامراء قد خلعوا الخليفة الطائع.
    واختاروا القادر بالله، ودخل دار الخلافة وبويع في الثالث عشر من رمضان ودامت خلافته 44 سنة وتوفي وله من العمر سبع وثمانون سنة، وكان صاحب علم وفقه واعتقاد على مذهب السلف، وقد اجتهد في نشر الاعتقاد السلفي وحارب الفرق الاخرى.
    فقد استتاب القادر بالله الخليفة فقهاء المعتزلة، فأظهروا الرجوع وتبرأوا من الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للاسلام، واخذت خطوطهم بذلك، وانهم متى خالفوا احل بهم من العقوبة ما يتعظ به امثالهم، وامر الامراء والولاة بسنته في اعماله، وفي قتل المعتزلة والرافضة والاسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة، وصلبهم وحبسهم ونفاهم، وامر بلعنهم على المنابر، وأبعد جميع طوائف طوائفهم، ونفاهم عن ديارهم، اثنى عليه العديد من المؤرخين.
    يقول عنه المؤرخ ابن الاثير: «وكانت الخلافة قبله قد طمع فيها الديلم والاتراك، فلما وليها القادر بالله اعاد جدتها، وجدد ناموسها، وألقى الله هيبته في قلوب الخلق، فأطاعوه احسن طاعة واتمها.
    أما الروذراوري صاحب ذيل تجارب الامم، فقد وصفه بقوله: «سلك من طريق الزهد والورع ما تقدم فيه خطاه، فكان راهب بني العباس حقا، وزاهدهم صدقا ساس الدنيا والدين، واغاث الاسلام والمسلمين، واستأنف في سياسة الامر طرائق قويمة، ومسالك مأمونة، لم تعرف منه زلة، ولا ذمت له خلة، فطالت ايامه، وطابت اخباره، واقتفيت آثاره، وبقيت على ذريته الشريفة انواره».
    وقال عنه الحافظ الذهبي: «كان حسن الطريقة، كثير المعروف، فيه دين وخير ويصفه ابن كثير في البداية والنهاية بأنه من خيار الخلفاء، وسادات العلماء في ذلك الزمان، وكان كثير الصدقة حسن الاعتقاد، وصنف قصيدة فيها فضائل الصحابة وغير ذلك، فكانت تقرأ في خلق اصحاب الحديث، وتجتمع الناس لسماعها مدة خلافته، وتوفي القادر سنة 422 هـ
    .










      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:33 pm