رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    حدث فى مثل هذا اليوم 4 1من رمضان

    شاطر
    avatar
    essam13548
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 23
    عدد المساهمات : 210
    نقاط : 28995
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010

    x حدث فى مثل هذا اليوم 4 1من رمضان

    مُساهمة من طرف essam13548 في الخميس أغسطس 26, 2010 2:29 am





    14 رمضان



    ستاعادة بعلبك


    في 14 رمضان سنة 570 هجرية. فتح السلطان صلاح الدين الأيوبي عدة مدن في بلاد الشام كان من بينها مدينة بعلبك.
    فبعد ان استولى صلاح الدين الايوبي على مملكة دمشق، وكانت اهم الجبهات في الحرب مع الصليبيين، كان في ذهن صلاح الدين استكمال السيطرة على المدن السورية، من اجل تركيز الجهود على الممالك الصليبية،
    فسار الى مدينة حمص وفي قلعتها والٍ يحفظها. فلما نزل صلاح الدين على حمص راسل من فيها بالتسليم فامتنعوا، فاضطر الى مقاتلتهم الى ان تمكن منهم فسيطر على حمص وأمّن أهلها، وامتنعت عليه القلعة.
    ودعته الظروف أن يترك حمص ويجعل فيها من يحفظها، ويمنع مَنْ بالقلعة من التصرف أو أن تصعد اليهم المؤن ثم سار الى حماه فحلب، ثم عاد الى حمص ثانية سريعاً لملاقاة الملك ريموند (ملك بيت المقدس) الذي أراد استغلال غياب صلاح الدين لاحتلال حمص.
    فلما وصل صلاح الدين الى الرستن وسمع الصليبيون بقدومه رحلوا عن حمص، ووصل اليها صلاح الدين فأعاد حصار القلعة ثانية الى أن ملكها ثم سار منها الى بعلبك، فحاصرها وتسلم القلعة، وذلك رابع عشر من رمضان من سنة 570 هـ.




    وفاة محمد علي باشا


    في 14 رمضان 1265هـ الموافق 3 أغسطس 1849م توفي محمد علي باشا الكبير حاكم مصر. ولد محمد علي في مدينة قَـوَلة احدى القرى الالبانية الواقعة في مقدونيا عام 1769 لعائلة ألبانية.
    وعندما غزا نابليون بونابرت مصر قامت السلطة العثمانية بتعبئة جيوشها، فانضم محمد علي الى كتيبة وصلت الى أبو قير بالاسكندرية في شهر مارس سنة 1801م، واشترك محمد علي في المعارك الأخيرة التي دارت بين الانكليز والأتراك من جانب، والفرنسيين من جانب آخر، وظهر اسمه في هجوم الجيش التركي على الرحمانية، وساعده الحظ بانسحاب الفرنسيين من قلعة الرحمانية فاحتلها محمد علي من دون عناء.
    وبعد جلاء الفرنسيين والانكليز من مصر، سعى محمد علي باشا لملء الفراغ الموجود في السلطة في مصر، وبما ان طبقة المماليك قد تضعضعت من جراء الغزو الفرنسي، اضافة الى الكراهية التي يكنها العامة لطبقة المماليك والتي وصلت الى المواجهات المباشرة، قام بالتودد الى الشعب المصري واستمالة زعمائه للوصول الى قمة السلطة، وخاصة بعد ثورة الشعب ضد المماليك في مارس سنة 1804 م.
    وكان له ما اراد، إذ توافقت ارادة الشعب المصري وزعمائه وعلمائه على الاصرار على عزل الوالي العثماني خورشيد باشا وتعيين محمد علي واليا على مصر بدلا منه في 13 مايو سنة 1805م. وهكذا تولى محمد علي باشا حكم مصر نزولا عند رغبة أبنائها، وهو ما يعد انقلابا عظيما في نظام الحكم، حيث بدأت مصر مرحلة جديدة من النهضة أثرت في تاريخها السياسي والحربي والاقتصادي والاجتماعي.
    وبعد أن استتب لمحمد علي باشا الحكم سعى لتغيير البنية العسكرية لمصر، فقضى على أعدائه من المماليك في مذبحة المماليك الشهيرة سنة 1811م، التي كانت عبارة عن وليمة اعدها لهم فحوّلها الى مذبحة. كما قام بالغاء فرق الجنود الانكشارية أو فرق الجنود العثمانية.

    كانت عناصر العسكر المصري في السابق تتكون من المماليك، الالبان، والسودان، ولكن محمد علي اهتم بانشاء جيش من المصريين على الطريقة الحديثة، فأنشئت أول مدرسة حربية للمشاة سنة 1820م، وفي سنة 1823م كان التشكيل الأول للجيش المصري، وكان مكونا من ست كتائب.
    واهتم محمد علي باقامة المدارس المختلفة لتعليم أبناء الشعب المصري، ومنها المدارس الحربية مثل مدرسة السواري أو الفرسان بالجيزة، مدرسة المدفعية في طرة، مجمع مدارس الخانكة، مدارس الموسيقى العسكرية، وغيرها من المدارس. أيضا كان هناك العديد من المدارس الأخرى، مثل مدرسة الألسن، مدرسة الولادة، مدرسة الطب، مدرسة القصر العيني، مدرسة الطب البيطري ومدرسة الزراعة.
    واقام محمد علي بنية صناعية واسعة تتركز على صناعة النسيج، والى جانبها بنية صناعية عسكرية لتوفير احتياجات الجيش المصري.
    وشهد عهده توسعاً في مشاريع الري، وشق القنوات والترع واقامة القناطر، فتضاعفت ثروة مصر الزراعية وازدهرت التجارة وتطور العمران
    .
    غزو نجد والشام كلفه السلطان العثماني بالقضاء على الدعوة الوهابية التي ظهرت في نجد وتبناها ال سعود. فاجتهد محمد علي في تنفيذ ذلك، ووجه الجيوش تلو الجيوش بقيادة ابنه طوسون باشا، وبعد معارك دامية فقد فيها المصريون الكثير، اضطر محمد علي إلى ان يتوجه للحجاز لادارة المعركة، وفي نهاية الامر تمكنت جيوش محمد علي من احتلال الدرعية واسقاط الدولة السعودية الاولى عام 1818.
    واحتاجت إليه السلطة العثمانية لاخماد ثورة اليونان الذين خرجوا على تركيا طلبا للاستقلال، فارسل قوة مصرية أخمدت الثورة التي ظلت من 1825 لغاية 1828. ومع انكشاف الضعف الذي تعانيه السلطة العثمانية طمع محمد علي في ممتلكات السلطنة العثمانية بالشام، فأنفذ جيشا مصريا قويا فتح فلسطين والشام وعبر جبال طوروس حتى وصل الى كوتاهية عام 1832، وامتد الحكم المصري على بلاد الشام ممثلا بابراهيم باشا ابن محمد علي، واستمر ذلك حتى عام 1840 عندما تدخلت القوى الاوروبية لاجبار محمد علي على التخلي عن الشام، مقابل الاحتفاظ بعرش مصر لأسرته.

    عزله أبناؤه في سبتمبر عام 1848 لأنه قد أصيب بالخرف. ومات بالاسكندرية في أغسطس 1849، ودفن بجامعه بالقلعة في القاهرة.



    قتل المختار بن عبيد الثقفي


    من حوادث اليوم الرابع عشر من رمضان سنة 67 للهجرة مقتل المختار بن عبيد الثقفي ويكنى أبا اسحاق.
    والمختار أخو صفية زوجة. عبد الله بن عمر بن الخطاب، خرج على الأمويين وعلى ابن الزبير، ثارأ لمقتل الحسين بن علي و قاتله هو مصعب بن الزبير وزوجة مصعب هي سكينة بن الحسين بن علي وكان له شأن وأخبار وادعاءات.
    والمختار الثقفي من شخصيات التاريخ التي يكتنفها بعض الغموض في بعض مراحل حياته، بل قد يكون في سيرته شي‏ء من التناقض، والموقف منه متناقض فالمصادر السنية تجمع على ذمه، وتصفه بالكذاب، وتتهمه بادعاء النبوة واختلاق الأكاذيب،
    اما المصادر الشيعية. فالأكثرية منها تجله وتبجله وتضفي عليه مسحة من الطهارة.
    وثورة المختار ظهرت طلبا للثأر من قتلة الامام الحسين رضي الله عنه، فمع مشاعر الندم التي انتشرت في اوساط اهل العراق جراء خذلانهم للحسين والتقاعس عن نصرته والنكوص عن دعوته، ومع حدة الاضطراب السياسي الذي اصاب الحكم الاموي، واعلان عبدالله بن الزبير الخلافة، وجد الموالون لآل البيت فرصة في الحركة، ابتدأها سليمان بن صرد الخزاعي، الا انها قمعت، وتبعتها حركة اكثر تنظيما بقيادة المختار الثقفي رفعت شعار يا لثارات الحسين، استولى المختار على الكوفة، وبدأ يلاحق قتلة الحسين واحدا تلو الاخر، فقتل عبيدالله بن زياد والي الكوفة في وقعه كربلاء، وعمر بن سعد بن ابي وقاص قائد الجيش الذي حاصر الأمام الحسين. وتتبع جميع الذين شاركو ا في مأساة كربلاء ونكل بهم واحرق جثث بعضهم.
    استمرت حركة المختار ثلاث سنوات. وكان وجوده بالكوفة سببا للاصطدام بسلطة عبدالله بن الزبير، الذي أرسل اخاه مصعبا لحكم العراق، فتقاتل مع اتباع المختار في معركة فاصلة، في مثل هذا اليوم 14 رمضان 67 هجرية انتهت بمصرع المختار بن ابي عبيد الثقفي، وتفرق اتباعه، وانتهت ثورته
    .




    الفراغ من تأليف كتاب رياض الصالحين


    وفي الرابع عشر من رمضان سنة
    670 هـ اكتمل عقد كتاب شهير، هو كتابه رياض الصالحين للامام النووي.
    قال الامام يحيى بن شرف بن مري أبو زكريا النووي الدمشقي المولود في قرية نوى من أعمال حوران قرب دمشق والمتوفى فيها سنة 676 هـ، قال عن كتابه رياض الصالحين: رأيت أن أجمع مختصراً من الأحاديث الصحيحة مشتملاً على ما يكون طريقاً لصاحبه الى الآخرة ومحصلاً لآدابه الباطنة ثم قال في آخره: فرغت منه يوم الاثنين رابع عشر رمضان سنة سبعين وستمائة.
    يجمع في هذا الكتاب الأحاديث الصحيحة المروية عن رسول الله في جميع شؤون العقيدة والحياة، ويعرضها مرتبة في أبواب وفصول، لتكون موضوعات يسهل على القارئ العودة اليها والاستفادة منها، يضم الكتاب 1903 احاديث مروية بسند مختصر يبدأ بالصحابي غالبا، وبالتابعي نادرا، يحتوي على 1896 حديثا مقسمة على 372 فصلا. وينقل قول الرسول صلى الله عليه وسلم - وفعله، كما يرويه الصحابة، وفي حالات قليلة ينقل بعض أقوال الصحابة وأفعالهم متأسين برسول الله أو مجتهدين بهديه. ويوزع الأحاديث في خمسة عشر كتابا ويضم الكتاب عدة أبواب يختلف عددها باختلاف موضوعها، والأبواب مرقمة بالعدد المتسلسل من أول الكتاب الى نهايته، يبلغ مجموعها ثلاثمائة وثلاثة وسبعين بابا، وقد قام العلامة الشيخ ناصر الدين الالباني بمراجعة وتصحيح بعض من احاديث الكتاب، واظهر منها الضعيف والحسن.
    هو الامام الحافظ شيخ الاسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرّ.ي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن ح.زَام، النووي نسبة الى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه.
    ولد النووي 631 هـ واظهر منذ صغره ميلا للعلم والحفظ والقراءة.
    في سنة 649 هـ قَد.مَ مع أبيه الى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث، وسكنَ المدرسة الرواحية، وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق.
    من اهم كتبه: «شرح صحيح مسلم» و«المجموع» شرح المهذب، و«رياض الصالحين» و«تهذيب الأسماء واللغات»، و«الروضة روضة الطالبين» و«عمدة المفتين»، و«المنهاج في الفقه» و«الأربعين النووية» و«التبيان في آداب حَمَلة القرآن»، وغيرها. وتوفي سنة 676 هـ.














      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 18, 2018 3:30 am