رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    وصف اليهود للا نبياء فى التوراه المحرفه

    شاطر
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 28426
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    وصف اليهود للا نبياء فى التوراه المحرفه

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الثلاثاء يونيو 14, 2011 7:06 pm

    نوح عليه السلام:
    زعم اليهود في كتابهم أن نوحاً عليه السلام، شرب الخمر وتعرَّى داخل خبائه،
    وفي هذا قالوا في (سفر التكوين) (9/20): (وابتدأ نوح يكون فلاحاً، وغرس
    كرماً وشرب من الخمر وتعرَّى داخل خبائه). هكذا وصفوا نبي الله نوحاً عليه
    السلام، وهو أول أنبياء الله إلى المشركين، والذي دعا قومه إلى دين الله
    ألف سنة إلا خمسين عاماً، كما ذكر الله عزَّ وجلَّ حيث قال:
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ
    سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ
    ظَالِمُونَ [العنكبوت: 14]
    وامتنَّ الله على بني إسرائيل أنهم ذرية ذلك العبد الصالح نوح عليه السلام، فقال جلَّ وعلا:
    وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ
    أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ
    نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا [الإسراء:2-3]
    فامتنَّ الله على بني إسرائيل بنسبتهم إلى ذلك العبد الصالح، واليهود
    يصفونه بتلك النقيصة، وما ذلك منهم إلَّا خدمة لأهوائهم وأغراضهم التي تتضح
    من بقية كلامهم في القصة نفسها، حيث يقولون بعد الكلام السابق في (سفر
    التكوين) (9/22): (فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجاً،
    فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء فلم يبصرا
    عورة أبيهما، فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير. فقال:
    ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته). فيتضح من هذا النص أن مقصد اليهود
    منه لعن الكنعانيين الذين كانوا أعداءً لبني إسرائيل، كما أن فيه خطأً
    ظاهراً من ناحية أن حام هو الذي أبصر عورة أبيه حسب النص السابق، فلماذا
    يلعن ابنه كنعان، مع أن لحام أبناءً آخرين غير كنعان، فإن اليهود قالوا في
    (سفر التكوين) (10/6): (وبنو حام كوش ومصرايم ونوط وكنعان). فلماذا خص
    كنعان من بين إخوته ؟ ما ذلك إلا لهدف خاص في نفوسهم، وهو لعن الكنعانيين
    أعدائهم، ولو كان بالافتراء على الله عزَّ وجلَّ وعلى نبيه نوح عليه
    السلام.


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:37 pm