رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    دور الملائكه مع الكفار والفساق

    شاطر
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 28426
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    دور الملائكه مع الكفار والفساق

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في السبت يونيو 18, 2011 3:03 pm

    الملائكة لا يحبون الكفرة الظالمين المجرمين، بل يعادونهم ويحاربونهم،
    ويزلزلون قلوبهم، كما حدث في معركة بدر والأحزاب، ونزيد الأمر هنا تفصيلاً
    وإيضاحاً بذكر ما لم نذكره هناك
    - إنزال العذاب بالكفار:
    عندما كان
    يُكذَّب رسول من الرسل، ويصرّ قومه على التكذيب، كان الله ينزل في كثير من
    الأحيان بهم عذابه، وكان الذي يقوم بالتعذيب أحياناً الملائكة.
    - إهلاكهم قوم لوط:
    جاء
    الملائكة المأمورون بتعذيب قوم لوط في صورة شبان حسان الوجوه، واستضافهم
    لوط، ولم يعلم قومه بهم، فدلت زوجة لوط قومها عليهم، فجاءوا مسرعين، يريدون
    بهم الفاحشة، فدافعهم لوط، وحاورهم، فأبوا عليه، فضربهم جبريل بجناحه،
    فطمس أعينهم، وأذهب بصرها: وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا
    لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ
    وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ
    يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ
    أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ
    مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي
    بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ
    لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد قالُواْ يَا لُوطُ
    إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ [هود: 77-81].
    قال ابن كثير
    : وذكروا أن جبريل - عليه السلام - خرج عليهم، فضرب وجوههم خفقة بطرف
    جناحه، فطمست أعينهم، حتى قيل غارت بالكلية، ولم يبق لها محل ولا أثر...
    قال تعالى: وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [القمر: 37].
    وفي الصباح أهلكهم الله تعالى: فَلَمَّا
    جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا
    حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ
    مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ [هود: 82-83]
    قال ابن كثير في تفسيره: (قال مجاهد: أخذ جبريل قوم لوط من سرحهم ودورهم،
    حملهم بمواشيهم وأمتعتهم، ورفعهم حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم، ثم
    كفأها، وكان حملهم على خوافي جناحه الأيمن). وذكر أقوالاً مقاربة لهذا
    القول، ولم يورد حديثاً يشهد لهذا.
    - لعن الكفرة:
    قال تعالى: كَيْفَ
    يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ
    الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي
    الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ
    لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [آل عمران: 86-87 ]، وقال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [البقرة: 161].
    ولا تلعن الملائكة الكفرة فحسب، بل قد تلعن من فعلوا ذنوباً معينة ومن هؤلاء:
    أ- لعن الملائكة المرأة التي لا تستجيب لزوجها:
    ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، لَعَنَتْها الملائكة حتى تصبح)) وفي رواية في الصحيح: ((حتى ترجع))
    ب- لعنهم الذي يشير إلى أخيه بحديدة:
    روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال أبو القاسم: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمّه)) .
    ولعن
    الملائكة يدل على حرمة هذا الفعل، لما فيه من ترويعٍ لأخيه، ولأنّ الشيطان
    قد يطغيه فيقتل أخاه، خاصة إذا كان السلاح من هذه الأسلحة الحديثة، التي
    قد تنطلق لأقل خطأ، أو لمسة غير مقصودة، وكم حدث أمثال هذا.
    ج- لعنهم من سبّ أصحاب الرسول:
    في معجم الطبراني الكبير عن ابن عباس بإسناد حسن: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((من سبّ أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) .
    فيما
    عجباً لأقوام جعلوا سبّ أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ديناً لهم
    يتقربون به إلى الله، مع أن جزاءَهم ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم
    هنا، وهو جزاء رهيب.
    د- لعنهم الذين يحولون دون تنفيذ شرع الله:
    في سنن النسائي وسنن ابن ماجة، بإسناد صحيح، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قَتَلَ عمداً فَقَود يديه، فمن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين))
    . فالذي يحول دون تنفيذ حكم الله في قتل القاتل عمداً بالجاه أو المال...
    فعليه هذه اللعنة، فكيف بالذي يحول دون تنفيذ الشريعة كلها؟!
    هـ- لعنهم الذي يؤوي محدثاً:
    من
    الذين تلعنهم الملائكة كما يلعنهم الله الذين يحدثون في دين الله، بالخروج
    على أحكامه، والاعتداء على تشريعه، أو يؤوون من يفعل ذلك، ويحمونه، كما في
    الحديث الصحيح: ((من أحدث حدثاً, أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين)) .
    والحدث في المدينة فيه زيادة في الإجرام، ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المدينة
    حرم، ما بين عَيْر إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فعليه
    لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً،
    ولا عدلاً))
    - رؤية الملائكة:
    لا يستطيع بنو آدم أن يروا الملائكة، لأن الله لم يعط أبصارهم القدرة على رؤيتهم.
    ولم
    ير الملائكة في صورهم الحقيقة من هذه الأمة إلا الرسول صلى الله عليه
    وسلم، فإنه رأى جبريل مرتين في صورته التي خلقه الله عليها...
    - طلب الكفار رؤية الملائكة؟
    وقد
    طلب الكفار رؤية الملائكة للتدليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم،
    فأخبرهم الله أن اليوم الذي يرون فيه الملائكة يوم شؤم عليهم؛ إذ الكفار
    يرون الملائكة عندما يحلّ بهم العذاب، أو عندما ينزل بالإنسان الموت، ويكشف
    عنه الغطاء: وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءنَا
    لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ
    اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا يَوْمَ يَرَوْنَ
    الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ
    حِجْرًا مَّحْجُورًا [الفرقان: 21-22] .


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:37 pm