رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    مشكلة السرقة تعريفها و أشكالها

    شاطر
    avatar
    حور
    مشرف القسم
    مشرف القسم

    رقم العضويه : 3
    عدد المساهمات : 85
    نقاط : 28396
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    العمر : 30

    i مشكلة السرقة تعريفها و أشكالها

    مُساهمة من طرف حور في السبت أبريل 17, 2010 2:52 pm

    السرقة :


    المنزل هو البيئة الأولى لتعليم فكرة الأمانة، والسرقة صفة يتعلمها الطفل نتيجة للظروف المحيطة به، فهي مثل الأمانة تكتسب عادة عن طريق الممارسة تحت ظروف معينة أو نتيجة الإقتداء بالآخرين، وغالبا ما يتعلم الطفل السرقة في الطفولة المبكرة، كما أنها تظهر في حياة الطفل أو المراهق إذا ما وقع تحت تأثير الضغوط النفسية واضطر إلى السرقة لإثبات ذاته أو حمايتها.

    والسرقة من السلوكيات الشائعة في مرحلة الطفولة رغم ندرة ظهورها بسبب تردد أولياء الأمور في مناقشة سرقات أطفالهم والإفصاح عنها، والطفل الذي يسرق غالبا ما يكون مجهول الهوية بسبب ما يقوم به من محاولات ليتستر على جريمته حتى يصعب إثبات التهمة عليه وغالبا ما نجده ينكر تماما أن له علاقة بهذه الفعلة ويقسم أغلظ الإيمان على ذلك أي أنه يقرن السرقة بالكذب أيضا، بل قد نجده ينسب سرقته إلى أخ له أو زميله.

    ومن المعلوم أن الطفل يتعلم أول دروس الأخذ والعطاء داخل الأسرة فهو يتعلم أن له ملابس خاصة به ولعب يلعب بها ومكان ينام فيه .. وعندما يكبر ويتعامل مع الأطفال الآخرين يبدأ مفهوم الملكية الخاصة في التغيير التدريجي فنجد أخيه أو صديقه يريد أن يلعب بلعبته، ويريد هو أن يلعب بلعبهم وهنا تصطدم الملكيات الخاصة لكل منهم . والأسرة السوية هي التي تعود أطفالها على الأخذ والعطاء، وفي الوقت نفسه تدعم الشعور بالملكية الخاصة.

    وعلى العكس مما سبق نجد أن هناك بعد الأسر لا تدرب الطفل على التمييز بين ما يمتلكه هو وما يمتلكه الآخرون فكل شيء مشاع بين الأخوة، الملبس والألعاب وأماكن النوم فيتعلم الطفل أن من حقه الحصول على ما ليس له فلا يميز بين ما له وما عليه وهذه الأسر تفعل ذلك اعتقادا منها في أن ذلك يعلم الطفل حب الآخرين والإيثار، على الرغم من أن يزرع فيهم أول دروس عدم احترام ملكية الآخرين ومن ثم يجروا أبناءهم إلى طريق السرقة.

    أشكال السرقة :

    1 - سرقة الحرمان: وفيه يلجأ الطفل إلى السرقة نتيجة لحرمانه من أشياء يستمتع بها من هم في مثل عمره من مأكل وملبس ومصروفات فيحاول سرقة بعض ما يمتلكوه .

    2 - سرقة جذب الانتباه: يلجأ الطفل لهذا النوع من السرقة للفت نظر والديه أو الكبار من حوله نتيجة تعرضه للإهمال أو الرفض أو انشغالهم عنه .

    3 - سرقة التقليد: يقوم الطفل بالسرقة لتقليد رفاقه، وخاصة إذا كان يحصل من السرقة على تعزيز يدفعه للاستمرار فيها.

    4 - السرقة للانتقام: يلجأ الطفل هنا للسرقة لكراهيته الشديدة لمن يسرق منهم سواء أكانوا الكبار أو أقرانه وذلك حتى يصيبهم بالحزن والألم.

    5 - سرقة إثبات الذات: يقوم الطفل بالسرقة ليثبت لنفسه بأنه الأقوى خصوصا أن رفاق السوء وبعض الأطفال يشعرون بمتعة في ذلك العمل.

    6 - سرقة حب التملك: يلجأ الطفل في هذا النوع إلى السرقة لإشباع حاجاته إلى الاستحواذ على ما يمتلكه الآخرون وما يحصل عليه من متعة من جراء ذلك.

    7 - السرقة كاضطراب نفسي: قد تكون السرقة عرضا لاضطراب نفسي يعاني منه الطفل فقد يعاني من مرض ذهاني، وفي هذه الحالة يفضل إحالة الطفل للعلاج النفسي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:01 am