رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    ماذا تكتسبى فى العفو عن الناس

    شاطر
    avatar
    essam13548
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 23
    عدد المساهمات : 210
    نقاط : 27815
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010

    c ماذا تكتسبى فى العفو عن الناس

    مُساهمة من طرف essam13548 في الثلاثاء مايو 04, 2010 9:18 pm

    ماذا تحتسبين في العفو عن الناس ؟

    قال الشافعي رحمه الله :
    قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح
    فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
    إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح



    في رحلة الحياة ربما تعرضت لإساءات متكررة من بعضهم .. رميت بسهم الكلمة .. أحرقت بشرارة تلك النظرة ...
    أوذيت في أهلك .. في عرضك ... بل في دينك ! فبعض الناس مبتلي بتصنيف عقائد الناس حسب الأهواء وبأكبر قدر من الجهل المركب !!. ..
    ممن أتاك الأذى ؟ أمن اليهودية ؟ أم من نصرانية ؟ وا حسرتاه ... إنه من (........) !
    ويكون الجرح عميقاً بعمق البحار إذا كانت تلك الرمية ممن تتوسمين فيها الخير ! إن جرحك غائر وينزف بغزارة ... فلا بد أن تفعلي شيئاً لتوقفي تلك الدماء ... لتبدئي من جديد ...

    أنظري من حولك لتبدئي ... قد تفاجئين بجيوش من البشر تشجعك على الظلم والبطش ورد الصاع صاعين ، ستشعرين عندها بالقوة والتمكن فالحق معك ...

    ولكنك ... تتذكرين قدرة الله عليك ... فيعظم العفو عندك رجاء عظم الثوب ... فترددين : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها "

    وترفعين يديك بالدعاء للطيف الخبير ... للسميع القريب ... أن يفرج همك ، وأن يعفو عمن ظلمك ، وعمن تخلى عنك وهو يملك نصرتك – سامحهم الله – وتشهدين الله على عفوك عن الجميع ابتغاء وجهه الكريم ...
    يا لطيفة الخصال

    وهذه كلها أمور عادية ... أكرر عادية ! تفرضها علينا طبيعة التجمع البشري فأنت تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : { إن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق} صحيح البخاري .
    فلا بد أن توطني نفسك على مواجهة مثل هذه المواقف وتحملها .... نعم تحمليها ،

    أنت لا تعيشين في الدنيا وحدك ، بل هناك أشخاص كثيرون حولك تشكلين معهم مجتمعك الذي تعيشين فيه ، ولا شك أن احتكاكك بالناس سيتولد منه بعض التصادمات ، في الآراء ...

    في الأخلاق ... في الطباع والعادات .... أو نتيجة سوء فهم منك أو من الطرف الآخر ... أو ربما توضعين رغما عنك في موقف تكرهينه !

    وكيفي نفسك على التحكم والسيطرة على انفعالاتك حسب ما يمليه عليك دينك ،

    ثم توجي ذلك كله بالعفو .... العفو ... العفو ....

    تأكدي أنك لن تقدري على العفو الحقيقي إلا إذا احتسبت :
    1- عمرك كله تدعين الله أن يغفر لك .. لقد أتتك المغفرة فلا ترديها !...

    قال الله تعالى:{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    2- افعلي ذلك لوجه الله ... واقهري أول أعدائك الشيطان ... فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام لما يترتب على فعلك هذا من الأجر العظيم جداً ... جداً .

    قال تعالى : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .
    يا إلهي ! ... هل تدركين معنى { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؟ ...
    إن أجرك لن يأتيك من وزير ... ولا من أمير ... ولا حتى من ملك مطاع !
    بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه ... فماذا تريدين أفضل من ذلك ؟! وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك !...
    3- العفو هو طريقك إلى .. "الحظ العظيم " ...
    قال الله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } .

    أي ادفع السيئة إذا جاءتك من المسيء بأحسن ما يمكن دفعهاً به الحسنات ومنه مقابلة الإساءة بالإحسان والذنب بالعفو ، والغضب بالصبر ، والإغضاء عن الهفوات ، والاحتمال للمكروهات .
    وقال مجاهد وعطاء : بالتي هي أحسن : يعني بالسلام إذا لقي من يعاديه ، وقيل بالمصافحة عند التلاقي { فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } هذه هي الفائدة الحاصلة من الدفع بالتي هي أحسن ، والمعنى : انك إذا فعلت ذلك صار العدو كالصديق

    { وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} قال الزجاج : ما يلقى هذه الفعلة وهذه الحالة ، وهي دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على كظم الغيظ واحتمال المكروه { وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } في الثواب والخير .

    وقال قتادة : الحظ العظيم الجنة

    4ـ احتسبي أجر الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والأنبياء جميعاً في عفو عمن ظلموهم وأساءوا إليهم مع قدرتهم عليهم .. فهؤلاء خيرة البشر يتركون العقوبة لوجه الله ! ...

    فمن نحن حتى نتعالى عن العفو ونعتبره ذلة ومهانة في حقنا ؟! .. طبعا هذا إذا كان العفو في مكانه المناسب .
    6- احتسبي بعفوك عن المسلمين أن تكوني ممن يدرءون بالحسنة السيئة لتنالي جنات عدن ،

    قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ {22} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ {23} سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} "
    { أُوْلَئِكَ } الموصوفين بالصفات المتقدمة { لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } والمراد بالدار الدنيا ، وعقباها الجنة { جَنَّاتُ عَدْنٍ } العدن أصله الإقامة . { وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ } يشمل الآباء والأمهات { وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ } أي ويدخلها أزواجهم وذرياتهم ، وذكر الصلاح دليل على أنه لا يدخل الجنة إلا من كان كذلك من قرابات أولئك ، ولا ينفع مجرد كونه من الآباء أو الأزواج أو الذرية بدون صلاح { وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ } أي من جميع أبواب المنازل التي يسكنونها . { سَلاَمٌ عَلَيْكُم } أي قائلين سلام عليكم أي سلمتم من الآفات أو دامت لكم السلامة{ بِمَا صَبَرْتُمْ } أي بسبب صبركم { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } جاء سبحانه بهذه الجملة المتضمنة لمدح ما أعطاهم من عقبى الدار المتقدم ذكرها للترغيب والتشويق ".
    إيه يا عظيمة الحظ ...
    عندما عفوت عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة ...

    وصلت ما أمر الله به أن يوصل إن كان من عفوت عنه ذا رحم ...

    عفوك علامة على خشيتك لله وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله ...
    كذلك الصبر على الإساءة ... والصبر على العفو نفسه يرفعك المنازل العالية ... وبهذا أصبحت ممن يدرءون بالحسنة السيئة وهذه عبادة جليلة فأبشري وأملي ...

    5- إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى مسلم ترجين به إحسان الله إليك ...

    قال الله تعالى : { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } ... " ومعاملة الله له من جنس عمله , فإن من عفا عن عباد الله عفا الله عنه " .

    6- ألا يفوتك فضل الله يوم الاثنين والخميس ...
    قال صلى الله عليه وسلم : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين , ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء , فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا . أنظروا هذين حتى يصطلحا ) رواه مسلم .
    وأسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرمي نفسك من مغفرة الله لأجله ؟ !...
    7- أن يحبك الله وهذه من أغلى الأماني ...
    قال الله تعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس ...
    8- احتسبي أن يزيدك الله عزاً ورفعة , إما في الدنيا وإما في الآخرة أو فيهما معا ...
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " رواه مسلم .

    وهل هناك أفضل ممن تواضعت لله فعفت عمن ظلمها . إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع .. فهنيئا لك العز والرفعة ..
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كل الناس مني في حل "
    قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : " إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي ، خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها "

    الآن ... فكري وبهدوء قبل أن تقرري عدم العفو
    !
    المصدر كتاب
    كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية ؟
    تقديم فضيلة الشيخ / د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

    تأليف / هناء بنت عبدالعزيز الصنيع
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 28426
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    c رد: ماذا تكتسبى فى العفو عن الناس

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الأربعاء مايو 05, 2010 12:38 am

    احب ان اذكركم ونفسى بان اهل العفو فى الدنيا هم اهل العفو فى الاخره
    الانحب جميعا عندما نقف بين يدى الله عز وجل
    واى وقفه تلك
    ويكون بينك وبين شخص اخر مظلمه فيسالك الله عز وجل اتعفو عنه فتقول اعفو يارب فيقول خذ بيد اخيك وادخل الجنه
    فعفوك عنه ادخلكما معا الجنه
    ولن نصل لتلك الدرجه الااذا كنا من اهل العفو فى الدنيا


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى
    avatar
    مشتاق للكعبه
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 21
    عدد المساهمات : 236
    نقاط : 27639
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    c رد: ماذا تكتسبى فى العفو عن الناس

    مُساهمة من طرف مشتاق للكعبه في الثلاثاء مايو 11, 2010 12:56 am

    اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 28426
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    c رد: ماذا تكتسبى فى العفو عن الناس

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الأربعاء مايو 12, 2010 4:28 pm

    العفو صفة من
    صفات الله تعالى، فهو الذي يعفو عن عباده ويغفر لهم ولذلك فهي صفة يحبها
    الله عز وجل. والنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالعفو وطبق هذه
    العبادة في أهم موقف عندما فتح مكة المكرمة، ومكَّنه الله من الكفار وعفا
    عنهم وكان من نتيجة هذا العفو أن دخلوا في دين الله أفواجاً.


    واليوم وبعدما
    تطور العلم لاحظ العلماء في الغرب شيئاً عجيباً ألا وهو أن الذي يمارس هذه
    العادة "عادة العفو" تقلّ لديه الأمراض! وهي ظاهرة غريبة استدعت انتباه
    الباحثين فبدأوا رحلة البحث عن السبب، فكانت النتيجة أن الإنسان الذي يتمتع
    بحب العفو التسامح يكون لديه جهاز المناعة أقوى من غيره!


    لقد كان من أكثر
    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وبخاصة في ليالي رمضان وليلة القدر: (اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعف عني) [رواه
    البخاري]. والله تعالى لا يحب شيئاً إلا وفيه الخير لنا، فهو عفوّ يحب
    العفو ولذلك فهذه الصفة لابد أن تأتي بالخير على من يتحلى بها. والله تعالى
    أعطى عباده الأمل بالعفو عن الذنوب: يقول تعالى: (
    وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
    وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
    )
    [الشورى: 25].


    وقد اكتشف
    الباحثون أن ممارسة العفو تنشط النظام المناعي لدى الإنسان، لأن الإنسان
    عندما يغضب فإن أجهزة الجسم تتنبه وتستجيب وكأن خطراً ما يهدد وجودها، مما
    يؤدي إلى ضخ كميات كبيرة من الدم، وإفراز كميات من الهرمونات ووضع الجسد في
    حالة تأهب لمواجهة الخطر. ضغط الدم سوف يرتفع، عملية الهضم سوف تضطرب،
    النظام العصبي سوف يتعب ويرهق، يضيق التنفس، والعضلات تتوتر...


    إن هذا التوتر
    يؤدي إلى إرهاق الجسد في حالة تكراره، وبمجرد أن يغفر ويعفو تزول هذه
    التوترات وتزول الرغبة بالانتقام وتهدأ أجهزة الجسد بسبب زوال الخطر، وهذا
    ما يعطي فرصة للنظام المناعي بممارسة مهامه بكفاءة عالية.


    ماذا
    يقول القرآن عن العفو؟


    أحبتي في الله!
    لو كان القرآن كلام بشر كما يدعي أعداء الإسلام، إذاً لامتلأ بتعابير
    الغضب والعنف، ولو صدقنا كلام بعض المستشرقين أن محمداً صلى الله عليه وسلم
    يدعو للعنف والإرهاب لرأينا هذه التعاليم في آيات القرآن ولرأينا أوامر
    تأمر الناس بالغضب والعنف والتهور... ولكن على العكس تماماً نجد القرآن
    يأمر بالعفو مهما كانت الإساءة، بل ويأمر بالصبر ابتغاء وجه الله ويأمرنا
    بالصبر الجميل.


    فالقرآن أمر بالعفو
    والمكافأة هي رضا الله تعالى فهو الذي يعوضك ويعطيك ما فقدته. ويقول
    الخبراء إن موضوع المكافأة مهم جداً في علاج الغضب وحب الانتقام، أي أن تجد
    بديلاً عن الانتقام وهذا ما جاء في كتاب الله، يقول تبارك وتعالى: (
    وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا
    وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
    )
    [الشورى: 40]. انظروا كيف يمنحك القرآن المكافأة وهي أن أجرك على الله
    تعالى، وهل هناك أجمل من أن يعطيك الله ما تحب؟!

    وفي آية أخرى ربط
    القرآن العفو بمغفرة الله للذنوب، فإذا أردت أن يغفر الله ذنوبك فاغفر
    للناس ذنوبهم، وهذه هي المعادلة التي تمنحك التوازن، لأن الباحثين يؤكدون
    أن العفو لابد أن يقابله شيء آخر يساعد الإنسان على تقبل العفو، وهنا تتجلى
    عظمة القرآن، يقول تعالى: (
    وَلْيَعْفُوا
    وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ
    غَفُورٌ رَحِيمٌ
    ) [النور:
    22].


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:35 pm