رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    البقره من 6 -9

    شاطر
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 29966
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    البقره من 6 -9

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الأحد مايو 09, 2010 3:15 pm

    القـرآن

    )إِنَّ
    الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ
    تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:6)

    )
    خَتَمَ اللَّهُ عَلَى
    قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ
    عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:7)


    التفسير:

    لفوائد:

    .1 من فوائد الآيتين: تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم حين
    يردُّه الكفار، ولا يَقبلون دعوته.
    .


    .2
    ومنها: أن من حقت عليه كلمة العذاب فإنه لا يؤمن مهما كان المنذِر
    والداعي؛ لأنه لا يستفيد . قد ختم الله على قلبه .، كما قال تعالى: {إن
    الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب
    الأليم} [يونس: 96، 97] ، وقال تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت
    تنقذ من في النار} [الزمر: 19] يعني هؤلاء لهم النار؛ انتهى أمرهم، ولا
    يمكن أن تنقذهم..


    .3 ومنها: أن الإنسان إذا كان لا يشعر بالخوف عند الموعظة،
    ولا بالإقبال على الله تعالى فإن فيه شبهاً من الكفار الذين لا يتعظون
    بالمواعظ، ولا يؤمنون عند الدعوة إلى الله..


    .4 ومنها: أن محل الوعي القلوب؛ لقوله تعالى: { ختم الله
    على قلوبهم } يعني لا يصل إليها الخير.
    .


    .5 ومنها: أن طرق الهدى إما بالسمع؛ وإما بالبصر: لأن
    الهدى قد يكون بالسمع، وقد يكون بالبصر؛ بالسمع فيما يقال؛ وبالبصر فيما
    يشاهد؛ وهكذا آيات الله عزّ وجلّ تكون مقروءة مسموعة؛ وتكون بيّنة مشهودة..


    .6
    ومنها: وعيد هؤلاء الكفار بالعذاب العظيم..


    مسألة:.

    إذا
    قال قائل: هل هذا الختم له سبب من عند أنفسهم، أو مجرد ابتلاء وامتحان من
    الله عزّ وجلّ؟


    فالجواب:
    أن له سبباً؛ كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] ،
    وقال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية(المائدة: 13)


    القـرآن

    )وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا
    بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (البقرة:


    التفسير:

    لفوائد:

    .1 من فوائد الآية: بلاغة القرآن؛ بل فصاحة القرآن في
    التقسيم؛ لأن الله سبحانه وتعالى ابتدأ هذه السورة بالمؤمنين الخلَّص، ثم
    الكفار الخلَّص، ثم بالمنافقين؛ وذلك؛ لأن التقسيم مما يزيد الإنسان معرفة،
    وفهماً..


    .2
    . ومنها: أن القول باللسان لا ينفع الإنسان؛ لقوله تعالى: ( ومن الناس من
    يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)


    .3 ومنها: أن المنافقين ليسوا بمؤمنين . وإن قالوا: إنهم
    مؤمنون .؛ لقوله تعالى: { وما هم بمؤمنين }؛ ولكن هل هم مسلمون؟ إن أريد
    بالإسلام الاستسلام الظاهر فهم مسلمون؛ وإن أريد بالإسلام إسلام القلب
    والبدن فليسوا بمسلمين..


    .4 ومنها: أن الإيمان لا بد أن يتطابق عليه القلب،
    واللسان..


    ووجه
    الدلالة: أن هؤلاء قالوا: "آمنا" بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم؛ فصح نفي
    الإيمان عنهم؛ لأن الإيمان باللسان ليس بشيء..






    [b]القـرآن


    )يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا
    وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:9)


    التفسير:

    لفوائد:

    .1 من فوائد الآية: مكر المنافقين، وأنهم أهل مكر، وخديعة؛
    لقوله تعالى: { يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم }؛ ولهذا
    قال الله تعالى في سورة المنافقين: {هم العدو فاحذرهم} [المنافقون: 4] ؛
    فحصر العداوة فيهم؛ لأنهم مخادعون..


    .2 ومنها: التحفظ من المنافقين؛ لأنه إذا قيل لك: "فلان
    يخدع" فإنك تزداد تحفظاً منها؛ وأنه ينبغي للمؤمن أن يكون يقظاً حذراً، فلا
    ينخدع بمثل هؤلاء..


    فإن
    قال قائل: كيف نعرف المنافق حتى نكون حذرين منه؟


    فالجواب:
    نعرفه بأن نتتبع أقواله، وأفعاله: هل هي متطابقة، أو متناقضة؟ فإذا علمنا
    أن هذا الرجل يتملق لنا، ويظهر أنه يحب الإسلام، ويحب الدين، لكن إذا غاب
    عنا نسمع عنه بتأكد أنه يحارب الدين عرفنا أنه منافق؛ فيجب علينا أن نحذر
    منه..


    .3 ومن فوائد الآية: أن المكر السيئ لا يحيق إلّا بأهله؛
    فهم يخادعون الله، ويظنون أنهم قد نجحوا، أو غلبوا؛ ولكن في الحقيقة أن
    الخداع عائد عليهم؛ لقوله تعالى: { وما يخدعون إلا أنفسهم }: فالحصر هنا
    يدل على أن خداعهم هذا لا يضر الله تعالى شيئاً، ولا رسوله، ولا المؤمنين..


    .4 ومنها: أن العمل السيئ قد يُعمي البصيرة؛ فلا يشعر
    الإنسان بالأمور الظاهرة؛ لقوله تعالى: { وما يشعرون } أي ما يشعرون أنهم
    يخدعون أنفسهم؛ و "الشعور" أخص من العلم؛ فهو العلم بأمور دقيقة خفية؛
    ولهذا قيل: إنه مأخوذ من الشَّعر؛ والشعر دقيق؛ فهؤلاء الذين يخادعون الله،
    والرسول، والمؤمنين لو أنهم تأملوا حق التأمل لعرفوا أنهم يخدعون أنفسهم،
    لكن لا شعور عندهم في ذلك؛ لأن الله تعالى قد أعمى بصائرهم . والعياذ بالله
    .، فلا يشعرون بهذا الأمر
    [/b]..


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى
    avatar
    حور
    مشرف القسم
    مشرف القسم

    رقم العضويه : 3
    عدد المساهمات : 85
    نقاط : 29136
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    العمر : 30

    البقرة من 6-9

    مُساهمة من طرف حور في الأربعاء مايو 19, 2010 6:27 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 10:47 am