رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    البقره من 10 - 13

    شاطر
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 29966
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    البقره من 10 - 13

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الثلاثاء مايو 18, 2010 12:16 am

    القـرآن

    )فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ
    مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة:10)

    التفسير:
    الفوائد:

    .1 من فوائد الآية: أن الإنسان إذا لم يكن له إقبال على
    الحق، وكان قلبه مريضاً فإنه يعاقب بزيادة المرض؛ لقوله تعالى: { في قلوبهم
    مرض فزادهم الله مرضاً }؛ وهذا المرض الذي في قلوب المنافقين: شبهات،
    وشهوات؛ فمنهم من علم الحق، لكن لم يُرِده؛ ومنهم من اشتبه عليه؛ وقد قال
    الله تعالى في سورة النساء: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم
    ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلًا} [النساء: 137] ،
    وقال تعالى في سورة المنافقين: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم
    فهم لا يفقهون} [المنافقون: 3] ..

    .2
    ومن فوائد الآية: أن أسباب إضلال اللَّهِ العبدَ هو من
    العبد؛ لقوله تعالى: { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً }؛ ومثل ذلك قوله
    تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] ، وقوله تعالى: {ونقلب
    أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [الأنعام: 110] ، وقوله تعالى:
    {فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم} [المائدة: 49] ..

    .3
    ومنها: أن المعاصي والفسوق، تزيد وتنقص، كما أن الإيمان يزيد وينقص؛ لقوله
    تعالى: { فزادهم الله مرضاً }؛ والزيادة لا تُعقل إلا في مقابلة النقص؛
    فكما أن الإيمان يزيد وينقص، كذلك الفسق يزيد، وينقص؛ والمرض يزيد، وينقص..

    .4

    ومنها: الوعيد الشديد للمنافقين؛ لقوله تعالى: ( ولهم عذاب أليم )

    .5
    ومنها: أن العقوبات لا تكون إلا بأسباب . أي أن الله لا
    يعذب أحداً إلا بذنب .؛ لقوله تعالى:

    ( بما كانوا يكذبون )

    .6
    ومنها: أن هؤلاء المنافقين جمعوا بين الكذب، والتكذيب؛
    وهذا شر الأحوال..

    .7
    ومنها: ذم الكذب، وأنه سبب للعقوبة؛ فإن الكذب من أقبح الخصال؛ وقد بين
    رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الكذب من خصال المنافقين، فقال صلى الله
    عليه وسلم "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب..."(60) الحديث؛ والكذب مذموم شرعاً،
    ومذموم عادة، ومذموم فطرة أيضاً..

    مسألة :-

    إن
    قيل: كيف يكون خداعهم لله وهو يعلم ما في قلوبهم؟

    فالجواب:
    أنهم إذا أظهروا إسلامهم فكأنما خادعوا الله؛ لأنهم حينئذ تُجرى عليهم
    أحكام الإسلام، فيلوذون بحكم الله . تبارك وتعالى . حيث عصموا دماءهم
    وأموالهم بذلك..

    القـرآن

    )وَإِذَا
    قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ
    مُصْلِحُونَ) (البقرة:11)

    )أَلا
    إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) (البقرة:12)
    الفوائد:

    .1 من فوائد الآيتين: أن النفاق الذي هو إظهار الإسلام،
    وإبطان الكفر من الفساد في الأرض؛ لقوله تعالى: { وإذا قيل لهم لا تفسدوا
    في الأرض }؛ والنفاق من أعظم الفساد في الأرض..

    .2 ومنها: أن من أعظم البلوى أن يُزَيَّن للإنسان الفساد
    حتى يَرى أنه مصلح؛ لقولهم: ( إنما نحن مصلحون )

    .3
    ومنها: أن غير المؤمن نظره قاصر، حيث يرى الإصلاح في
    الأمر المعيشي فقط؛ بل الإصلاح حقيقة أن يسير على شريعة الله واضحاً
    صريحاً..

    .4
    ومنها: أنه ليس كل من ادعى شيئاً يصدق في دعواه؛ لأنهم قالوا: { إنما نحن
    مصلحون }؛ فقال الله تعالى: { ألا إنهم هم المفسدون }؛ وليس كل ما زينته
    النفس يكون حسناً، كما قال تعالى: {أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسناً فإن
    الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء} [فاطر: 8] ..

    .5
    ومنها: أن الإنسان قد يبتلى بالإفساد في الأرض، ويخفى
    عليه فساده؛ لقوله تعالى: { ولكن لا يشعرون

    .6
    ومنها: قوة الرد على هؤلاء الذين ادعوا أنهم مصلحون،
    حيث قال الله عزّ وجلّ: { ألا إنهم هم المفسدون }؛ فأكد إفسادهم بثلاثة
    مؤكدات؛ وهي { ألا } و "إن" ، و{ هم }؛ بل حصر الإفساد فيهم عن طريق ضمير
    الفصل..

    القـرآن
    )وَإِذَا
    قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا
    آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا
    يَعْلَمُونَ) (البقرة:13)

    الفوائد:

    .1 من فوائد الآية: أن المنافق لا تنفعه الدعوة إلى الخير؛
    لقوله تعالى: { وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن
    السفهاء }؛ فهم لا ينتفعون إذا دعوا إلى الحق؛ بل يقولون: { أنؤمن كما آمن
    السفهاء)

    .2
    ومنها: إعجاب المنافقين بأنفسهم؛ لقولهم: ( أنؤمن كما
    آمن السفهاء )

    .3
    ومنها: شدة طغيان المنافقين؛ لأنهم أنكروا على الذين
    عرضوا عليهم الإيمان: { قالوا أنؤمن }؛ وهذا غاية ما يكون من الطغيان؛
    ولهذا قال الله تعالى في آخر الآية: {في طغيانهم يعمهون} [البقرة: 15] .. .4ومن فوائد الآية: أن كل من لم يؤمن فهو سفيه، كما قال
    الله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه} [البقرة: 130] ..

    .5
    ومنها: أن الحكمة كل الحكمة إنما هي الإيمان بالله،
    واتباع شريعته؛ لأن الكافر المخالف للشريعة سفيه؛ فيقتضي أن ضده يكون
    حكيماً رشيداً..
    .
    ومن فوائد الآية: الدلالة على جهل المنافقين؛ لأن الله عزّ وجلّ نفى العلم
    عنهم؛ لقوله تعالى: { ولكن لا يعلمون }؛ فالحقيقة أنهم من أجهل الناس . إن
    لم يكونوا أجهل الناس؛ لأن طريقهم إنما هو خداع، وانخداع، وتضليل؛ وهؤلاء
    المنافقون من أجهل الناس؛ لأنهم لم يعلموا حقيقة أنفسهم، وأنهم هم
    السفهاء



    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 10:48 am