رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    ياليتنى كنت صاحب الحفره

    شاطر
    avatar
    مشتاق للكعبه
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 21
    عدد المساهمات : 236
    نقاط : 28439
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    ياليتنى كنت صاحب الحفره

    مُساهمة من طرف مشتاق للكعبه في السبت يونيو 05, 2010 2:09 am

    بلغ
    رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك بعد سبعة أيام من خروجه من المدينة،
    وكان عليه الصلاة والسلام قد اشرف على الستين من عمره، ومع ذلك كان أكثر
    رجال جيشه قوة وحيوية . كان السكان يقابلون جيش المسلمين بالمودة والترحاب،
    إذ طالما كرهوا الرومان وظلمهم وقسوتهم، بينما عرف المسلمون بالعدل
    والاحسان . وراح الجنود يعالجون اقدامهم المقروحة المكدودة بعد أن القى
    الله الرعب في قلوب الرومان فآثروا السلامة على القتال، ففي غزوة مؤتة فعل
    ثلاثة آلاف من المسلمين بهم الأفاعيل، فهل يغامرون بتجربة أخرى أمام ثلاثين
    الفاً على رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟


    ذاب
    الجيش الروماني الضخم ذوبان الملح في الماء، فلم يظهر له أو لقائده هرقل
    أثر .


    وسجا الليل، ونام الناس، وهدأت الحركة، وراح
    عبدالله بن مسعود يتقلب في نومه، وأحس حركة خفية من حوله لم يعرف مصدرها،
    ففتح عينيه واجالهما فيما حوله، وفي البعيد البعيد رأى شعلة نار فقام ينظر
    ما أمرها، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما
    وإذا عبدالله ذو البجادين قد مات بالحمى، واذا هم قد حفروا له، ورسول الله
    صلى الله عليه وسلم في حفرته، وأبو بكر وعمر يدليانه وهو يقول: “أدليا الي
    اخاكما”، فأدلياه اليه صلى الله عليه وسلم، فلما هيأه قال: “اللهم قد
    أمسيت راضياً عنه، فارض عنه” .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:01 am