رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    معلومات تهمك عن غض☺☺

    شاطر
    avatar
    حجابى☺تاجى
    مراقب القسم
    مراقب القسم

    رقم العضويه : 13
    عدد المساهمات : 373
    نقاط : 29061
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010

    i معلومات تهمك عن غض☺☺

    مُساهمة من طرف حجابى☺تاجى في الأحد يونيو 13, 2010 4:28 pm






    [ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ] (الإسراء 36) فلا يجب على المسلم أن يصرف حواسه ويستهلكها فيما لا يرضي الله وفيما لا يفيد، فالتحديق بالبصر فيما يجلب الفتنة والشهوة للنفس الإنسانية شيء يتنافى تماما مع الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها.
    وقد روى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: 'النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه'.





    العين من أعظم نعم الله على الإنسان فيجب علينا أن نستعملها بما يرضي الله تعالى

    ولأن العين كما قلنا أغلى ما يمتلكه الإنسان، فإنه من الواجب عليه أن يعتني بها ويصونها ويدرأ بها عن أي سوء قد يصيبها.
    ومن أهم الأمور التي تحفظ للعين صحتها وقوتها هو عدم استخدامها في معصية الله وهي النعمة التي أنعم علينا بها سبحانه وتعالى، كإرهاقها بالنظر والتحديق إلى البرامج والأفلام المثيرة فى التلفاز





    والبصر مرآة الجسم، وآلة التمييز، وهو النافذة التي يطل منها على العالم الخارجي، ويكشف بها عن أسرار الأشكال والأحجام والألوان، وهو وسيلة الإنسان للإبصار والتفكر في خلق السماوات والأرض




    يقول تعالى في كتابه الكريم: [
    قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن] (النور 30-31).

    ويقول الله تعالى في كتابه العزيز:
    ( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين )(البلد).

    لاتجعل الشيطان يجبرك على النظر
    قاومه


    العين من أعظم نعم الله على الإنسان فيجب علينا أن نستعملها بما يرضي الله
    تعالى




    غض
    البصر وأثره على صحة الإنسان





    و
    السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل في غض البصر عن
    المحرمات أثر على صحة الإنسان ؟؟؟
    قد ثبت علميا بالأبحاث والدراسات الطبية
    أن تكرار النظر بشهوة إلى الجنس الآخر وما يصاحبه من تولد رغبات جامحة
    لإشباع الغرائز المكبوتة، كل ذلك يفضي بالشخص إلى مشاكل عديدة قد تصل إلى
    إصابة جهازه التناسلي بأمراض وخيمة مثل احتقان البروستاتا، أو الضعف الجنسي
    وأحيانا العقم الكلي .
    كما أثبتت بعض الدراسات الاجتماعية في المجتمعات الغربية أن عدم غض البصر
    يورث الاكتئاب والأمراض النفسية،
    وأن التفسخ الأخلاقي والتحلل الجنسي في
    تلك المجتمعات إنما هي بعض من نتائج عدم وجود دستور ديني أو قيود أدبية
    أخلاقية ينظم عمل هذه الحاسة النبيلة ويرشد استخدامها في الحياة بما يتوافق
    مع صحة الإنسان البدنية والنفسية.
    فحاسة النظر أقوى الحواس على الإطلاق من ناحية الاستجابة للإثارة الجنسية،
    ومعنى أن يستخدمها الإنسان بلا وعي ولا نظام في النظر على كل مثير للشهوة
    فإن هذا يعني ببساطة أن صاحبها يبددها دون أن يدري، ويتبعها في هذا تبديد
    توازنه النفسي وبلا طائل يجنيه سوى توهم المتعة بما يرى.




    وخير علاج لمرض النظر الشهواني إلى الجنس الآخر هو تذكر الله في كل وقت،
    وتذكير النفس دائما أنه سبحانه وتعالى يرانا ولا نراه، فأين لنا بمكان يمكن
    أن نعصيه فيه دون أن يرانا ؟؟؟ أين هو هذا المكان ؟!! ولنتذكر فضل الله
    وثوابه على من يغض البصر خشية له سبحانه واتباعا لأوامره.فقد قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد والطبراني: ' ما من مسلم ينظر إلى
    محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه '
    تابع هذة القصة
    اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

    يقول (س . أ) من إحدى المدن الساحلية: ' كانت متعتي
    الوحيدة
    أيام شبابي في أوقات فراغي وفي الإجازات الصيفية الخروج إلى
    الطرقات وإلى شاطئ البحر مع بعض أصدقائي والنظر إلى وجوه الجميلات من
    الفتيات والنساء المتبرجات، فكنت أشعر بمتعة كبيرة في بادئ الأمر، ثم ومع
    مرور الوقت تحولت هذه الهواية لدي إلى ما يشبه الإدمان حتى أني تأخرت كثيرا
    في الدراسة، وكانت صور النساء اللاتي تقع عليهن عيناي تنطبع في ذاكرتي ولا
    تفارقها في نومي واستيقاظي
    وأحلامي، وبدأت أحيا في عالم عجيب من اختلاط الواقع بالحلم'.
    'وفي الجامعة فشلت في إقامة علاقة زمالة واحدة مع أية فتاة كباقي أقراني،
    وازدادت حالتي النفسية سوءا وبدأت أتردد على الأطباء النفسيين وأعالج
    بالمهدئات حتى نصحني أحدهم بأن أتزوج بأي شكل'
    'وفعلا تزوجت وظن الجميع بي كما ظننت بنفسي أنى سأنتهي تماما من متاعبي،
    وأفرغ رغباتي المكبوتة بشكل فطري طبيعي، ولكن هيهات، فقد فوجئت ببرود رهيب
    لدرجة لم أتخيلها أبدا. واسودت الدنيا في عيني وكنت أبكي كالأطفال في كل
    ليلة '
    'مع مرور الأيام عاد الهدوء إلى نفسي مع الانتظام في قراءة القرآن والصلاة،
    وكان يوم قرأت في سورة النور [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ] يوما عظيما
    في حياتي، فقد أيقنت تماما أن هذا الكتاب لا يمكن أن يضعه إلا خالق هذا
    الكون
    ، لقد أحببت الله كثيرا منذ ذلك اليوم، وازددت حبا لكتابه الكريم، ذلك
    الكتاب الذي تلمس حروفه وكلماته كل حنايا النفس البشرية فتوجهها إلى النور
    والطهر والاستقامة، وعدت مع طاعتي لله إلى حالتي الطبيعية.















    _________________


    قــال لـيـس لـلمـرء صــلاة إلا مـــا عـقـل مـنـهـا


    http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/15851610.gif
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 29606
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    i رد: معلومات تهمك عن غض☺☺

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الأحد يونيو 20, 2010 1:24 am


    ! .
    هذا أمر رباني عام للرجال والنساء بغض الأبصار عمّا حرّم
    الله تعالى عليهم ،
    والمراد غض البصر عن العورة وعن محل الشهوة
    ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية –
    رحمه
    الله تعالى – (قد أمر الله في كتابه بغضّ البصر، وهو نوعان: غضّ البصر عن
    العورة، وغضّه عن محلّ الشهوة

    . فالأول
    منهما كغضّ الرجل بصره عن عورة
    غيره،
    كما
    قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا
    المرأة
    إلى عورة المرأة )
    ) ، ويجب على الإنسان أن يستر عورته ....
    وأمّا النوع
    الثاني:

    فهو غضّ البصر عن الزينة الباطنة من المرأة الأجنبية، وهو أشدّ من الأول )
    [
    الفتاوى : 414 ) .


    وكلا هذين النوعين مما يتلف الفروج بالوقوع في المحظور من الزنى واللواط
    شاء
    الإنسان أم أبى ! ، ولهذا عقّب الله تعالى بذكر حفظ الفروج بعد الأمر بغض
    البصر
    ، وقد قال أهل العلم والعقل : ( أن مبدأ طريق الزنى بنظرة ! ) ، وجاء
    وصفها
    بأنها سهم من سهام إبليس يصاب بها المرء فيقع في مصيدته


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 18, 2018 3:30 am