رسولى حبيب عمرى ( ( صلى الله عليه وسلم ) )

((اهداء: الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد) )

ارجو عند قراءه الموضوعات المطروحه قراءه الردود عليها فهى تحمل موضوعات لاتقل اهميه عن الموضوع الاصلى
ارجو من الاعضاء عدم وضع اى روابط بالمنتدى
ارجو من الاعضاء الا تحتوى موضوعاتهم على اى امور تتعلق بالسياسه او النزعات الدينيه المتطرفه

    رساله الى كل من يتصيد الاعراض

    شاطر
    avatar
    مشتاق للكعبه
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضويه : 21
    عدد المساهمات : 236
    نقاط : 28269
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    رساله الى كل من يتصيد الاعراض

    مُساهمة من طرف مشتاق للكعبه في الإثنين يوليو 19, 2010 2:48 pm

    بسم الله
    الرحمن الرحيم





    أرجو أن
    تقرأ هذه الرسالة وتكمل قراءتها فالعاقل الفطن من يستمع ويقرأ للنهاية ثم
    هو و شأنه بعدما يعرف الحق



    أعلم يامن تتصيد أعراض المسلمين وتوقع
    الفتيات فعندما يسقي النبي صلى الله
    عليه وسلم المسلمين على الحوض بيده الشريفة أريدك أن ترفع عينيك في عينيه
    وتدافع عن نفسك عندما يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم سحقا سحقا
    بعدا بعدا


    لاتقل هي اغوتني واغرتني بلباسها وكلامها فهذا لايسوغ لك أن
    تجاريها وانت تعلم أن الجبار القهار يراك وملائكته الكرام معك اينما ذهبت
    تسجل عليك كل نفس وكل كلمة وكل فعل تفعله



    إذا كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة
    محرمة فما ذنب أهلها بتدنيسك لعرضهم ؟



    ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟!
    بمعنى آخر لو أن أحدا من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم
    اكتشفت ذلك فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك : هي التي دعتني لذلك
    لتغفر له خطيئته ؟



    إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة إنما
    هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين
    وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة
    لك في الدنيا كما قال تعالى :
    ( الخبيثات للخبيثين
    )



    إن كنت
    تعتقد أنك ذكيا وحاذقا واستطعت التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك
    فما هو موقفك من قول الله تعالى :
    ( ولا تحسبن
    الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار
    )



    هل سمعت أن ( الجزاء من جنس
    العمل ) فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل
    التنفيس عن شهواتك ؟



    لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟ إذا كيف
    ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس ؟!



    اعلم أن لك أم وأخت وزوجة وبنت وابنة عم
    وابنة خال .. فاحذر وانتبه فقد يبتليك الله فيهم وفي عرضهم !




    كما قال الشافعي رحمه الله :



    عفوا تعف نساؤكم في المحرم

    وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلم



    إن الزنى ديــــن فإن
    أقرضته

    كان الوفاء
    بأهل بيتك فاعلم



    ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع مسلم خنته
    وهتكت محارمه وأفسدت نسائه وكنت عدوه اللدود والسكينة المسمومة التي تطعن
    فيه ؟



    إذا
    صنف الناس إلى صنفين : مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟ وقد نهى الله عز
    وجل عن الفساد قال تعالى :
    ( ولا تفسدوا الأرض بعد
    إصلاحها
    ..)



    هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ لا بل قد يكون
    استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به
    ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته )
    وقال ايضا نبينا صلى الله عليه وسلم
    ( ومن مات على
    شيء بعثه الله عليه
    )



    روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق ـ
    وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا
    فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا
    أتاهم ذلك اللهب ضوضوا
    ) فلما سأل عنهم الملائكة قالوا : ( وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور
    فإنهم الزناة والزواني
    ) فهل تود أن تكون من هذا الصنف ؟!



    أعلم
    أنه يوم القيامة ترفع الأعلام ورايات الغدرات ويقال هذه غدرة فلان وفلان
    فأحذر من فضيحة على رؤس الأشهاد يوم الحساب أمام الخلائق من أول الخليقة
    الى آخرها وأنت ذليل ينسلخ وجهك حياءا من الله ومن خلقه




    وفي
    يوم القيامة هل تستطيع ان تدافع عن نفسك عندما يتعلق في رقبتك أبو البنت
    وزوجها واهلها وكل من سببت لهم العار والفضيحة ولن يطلقوا رقبتك ولن يتركوك
    الا بعد أن يرضيهم الله بان يأخذو ماشاءو من حسناتك وتطرح عليك سيئاتهم
    وأنت تبكي الدم بعد الدم



    هذا
    غير وقوفك بين يدي الجبار جبار السموات والأرض ومليكها عالم الغيب والشهادة
    ذي العزة والجبروت ففي ذاك الموقف دافع عن نفسك أن أستطعت فوالله أن تعرف
    وقتها ماجررت على نفسك وعلى أعراض المسلمين ولاينفع الندم فلات حين مناص



    أو دافع عن نفسك عندما يأمر
    الله ملائكة العذاب أن تسحبك وأنت تجر على وجهك الى جهنم وأنت تصيح وتقول
    أرحموني فتقول الملائكة لم يرحمك الرحمن الرحيم فكيف نرحمك نحن فهم لايعصون
    الله ماامرهم ويفعلون مايؤمرون



    انت في الدنيا الآن
    فتب الى الله عز وجل وابكي بين يديه وانطرح على بابه قبل أن تصيح في قبرك
    السنين تلو السنين وتقول رب ارجعون فلا يسمعك أحد ويصب عليك العذاب في قبرك
    صبا



    عاهد
    الله وأحذر من الوقوع في أعراض المسلمين فهذا الموضوع حجة عليك الى قيام
    الساعة فافتح صفحة جديده بينك وبين الله فالتائب من الذنب كمن لاذنب له




    وتذكر قول الله تعالى : ( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن
    الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم
    )



    وقال تعالى ( قل يا
    عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
    الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
    )



    وقال تعالى : (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى )


    لننشر
    الموضوع وننبه به الغافل لعل الله يعذرنا
    avatar
    لؤلؤه
    Admin

    عدد المساهمات : 491
    نقاط : 29056
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    الموقع : جوه قلب المنتدى

    رد: رساله الى كل من يتصيد الاعراض

    مُساهمة من طرف لؤلؤه في الإثنين يوليو 19, 2010 9:09 pm

    سمعة البنت كالزجاج اذا انكسر يصعب اصلاحه وحياتها . وكرامتها ليست ملكها ,
    خصوصا بالمجتمعات العربية .. للفتاة حقوقها وكرامتها وانسانيتها.. فتعلمت
    وتفهمت ما لها وما عليها ..
    الا انها في بعض الاحيان تنساق وراء كلمات معسولة من ذئب شرس كل همه ان
    يفتك ويفترس بعرض هذه وتلك من البنات.. متناسيا ان له أخوات وام وخالات
    وعمات .. والكثير من الاقارب البنات ..
    ما هو مفهوم شرف الفتاة لديك ..
    ما رأي الشاب الذي يغازل وفي لحظة يري اخته في نفس موقعه مع شاب اخر فتثور
    ثائرته ..
    واذا كنت تمنع اختك من تكوين صداقة مع شاب ( يصبح عدوك لو انك عرفت ذلك عن
    اختك) فلماذا ؟ تقبل ذلك على نفسك؟ وكأن بنات الناس لعبة واختك فقط هي
    الانسانة ..
    سؤال ايضا للبنات : هل تقبيلن لنفسك ان تكوني علكة في فم كل شاب يتباهى
    امام اصدقائه بانه يحبك !
    هل تقبلين بحب رخيص حب أرقام ؟ هل حبك من أي مكالمة أو نظرة هو الحب الذي
    تنتظرينه ؟
    هل لوعة العاطفة ولذة الحب أجبرتك لكي تخوضي التجربة ؟ .. لكن أتوقع أن لذة
    الحب التي تقع فيها الفتاة واعتقادها أن حبيبها غير (كأن الله خلقه خلقا
    آخر) مستحيل يخونها ويجعلها تعيش في أحلام لا يمكن لأي كلمات في الحياة
    تقنعها لأن الواقع الذي تراه في خيالها أقوى تصديقا من أي كلمة تقرئها أو
    تسمعها .. لعل هذه الكلمات توقظ البعض منكم لما بها من فائدة
    ..


    _________________



    بريق قلب لؤلؤه صافى
    avatar
    البرنسيسه
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 26995
    تاريخ التسجيل : 12/07/2010

    رد: رساله الى كل من يتصيد الاعراض

    مُساهمة من طرف البرنسيسه في الثلاثاء يوليو 20, 2010 8:22 pm

    أخواني وأخواتي


    يجب أن نعيد حساباتنا من جديد و إنه واجب علينا محاربة تلك الفئة
    الضالة التي لا هم لها سوى تشويه سمعة الناس و تلطيخها دون وجه حق

    لماذا أصبح التحدث في أعراض الغير أمر سهل لهذه
    الدرجة ؟


    و لماذا أصبح الطعن في الأخلاقيات و في الشرف بالذات أمر في
    غاية البساطة ؟؟؟!!




    أخواني وأخواتي


    القضية ليست مجرد كلام يذكر .. فكذبة من هذا و إضافة
    كاذبة أخرى من ذاك يكبر الموضوع و ينتشر دون أن يكون هناك أي
    أساس من الصحة ..

    لماذا
    أصبح انتهاك أعراض الناس سواء
    شاب أو فتاة والتلاعب بها عند بعض الناس كلعب الورق ؟




    !!

    avatar
    حجابى☺تاجى
    مراقب القسم
    مراقب القسم

    رقم العضويه : 13
    عدد المساهمات : 373
    نقاط : 28511
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010

    رد: رساله الى كل من يتصيد الاعراض

    مُساهمة من طرف حجابى☺تاجى في الأربعاء يوليو 21, 2010 10:53 am










    الـــــــــــوقـــت يــمـــــــــر
    أســــــــرع بالـــتــوبــــــة
    ولا يغرك طول الامل
    يا من بدنياه انشغل !!!!!!! وغره طول الامل
    الموت يأتى بغتة والقبر صندوق العمل
    مــــــــازال باب التوبة مفتوح

    وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ
    وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى



    إن التوبة إلى الله عز وجل هي وظيفة العمر التي لا يستغني عنها
    المسلم أبدًا، فهو يحتاج إلى التوبة كل يوم ، كيف لا وقد كان رسول الله صلى
    الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة؟!







    وقد دعا الله عباده إلى التوبة فقال:
    (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ
    تُفْلِحُونَ)
    [النور:31].




    وما من نبي من الأنبياء إلا دعا قومه إلى التوبة، كما قصص الله
    علينا ذلك في كتابه الكريم في مواضع متفرقة من كتابه.



    معنى التوبة:

    التوبة في اللغة تدل على الرجوع؛ قال ابن منظور: أصل تاب عاد إلى
    الله ورجع. ومعنى تاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة.



    والتواب بالنسبة إلى الله تعني كثرة قبوله التوبة عن عباده، أما
    بالنسبة للعبد
    : فهو العبد كثير التوبة.






    شروط التوبة الصحيحة:

    ذكر العلماء للتوبة الصحيحة شروطًا ينبغي أن تتوفر وهي:


    أولاً: الإقلاع عن الذنب: فيترك
    التائب الذنب الذي أراد التوبة منه باختياره، سواء كان هذا الذنب من
    الكبائر أم من الصغائر.

    ثانيًا: الندم على الذنب: بمعنى
    أن يندم التائب على فعلته التي كان وقع فيها ويشعر بالحزن والأسف كلما
    ذكرها.


    ثالثًا: العزم على عدم العودة إلى
    الذنب
    :
    وهو شرط مرتبط بنية التائب، وهو بمثابة عهد يقطعه على
    نفسه بعدم الرجوع إلى الذنب.


    رابعًا: التحلل من حقوق الناس: وهذا
    إذا كان الذنب متعلقًا بحقوق الناس، فلابد أن يعيد الحق لأصحابه، أو يطلب
    منهم المسامحة.


    إلى متى تصح التوبة؟

    سؤال يطرح نفسه إلى متى يقبل الله تعالى توبة عبده إذا تاب؟
    ويأتي الجواب في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ
    يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
    فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
    * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى
    إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا
    الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ
    عَذَاباً أَلِيماً)
    [النساء:17، 18]. وقال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم:"إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"..



    ولابد أن تكون التوبة أيضًا قبل طلوع الشمس من مغربها؛ لقوله
    تعالى: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا
    يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ
    كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)
    لأنعام:158



    التوبة النصوح:
    يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
    آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً)
    [التحريم:8]،
    وقد ذكر العلماء في تفسيرها أنها التي لا عودة بعدها، كما لا يعود اللبن في
    الضرع. وقيل: هي الخالصة. وقيل: النصوح أن يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر
    إذا ذكر


    ولا شك أن التوبة النصوح تشمل هذه المعاني كلها، فصاحبها قد
    وثَّق العزم على عدم العودة إلى الذنب، ولم يُبق على عمله أثرًا من المعصية
    سرًا أو جهرًا، وهذه هي التوبة التي تورث صاحبها الفلاح عاجلاً وآجلاً.


    أقبل فإن الله يحب التائبين:


    ليس شيءٌ أحب إلى الله تعالى من الرحمة، من أجل ذلك فتح لعباده
    أبواب التوبة ودعاهم للدخول عليه لنيل رحمته ومغفرته، وأخبر أنه ليس فقط
    يقبل التوبة ممن تاب، بل يحبه ويفرح به: (إِنَّ
    اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)
    [البقرة:222].



    وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم:"لله
    أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه
    وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر
    والعطش، أو ما شاء الله. قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه
    فإذا راحلته عنده".



    لا
    تيأس فقد دعا إلى التوبة من كان أشد منك جرمًا


    لا تدع لليأس إلى قلبك طريقًا بسبب ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد
    دعا الله إلى التوبة أقوامًا ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام،
    فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار، ذكر الله قصتهم في سورة
    البروج، ومع ذلك دعاهم إلى التوبة: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
    ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ
    الْحَرِيقِ)
    [البروج:10].


    وهؤلاء قوم نسبوا إليه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم
    دعاهم إلى التوبة: (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ
    وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
    [المائدة:74].



    وهذه امرأة زنت فحملت من الزنا لكنها تابت وأتت النبي صلى الله
    عليه وسلم معلنة توبتها، طالبة تطهيرها، فلما رجمها المسلمون قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم: "لقد تابت توبة لو قُسمت
    على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم".



    واستمع معي إلى هذا النداء الرباني الذي يفيض رحمة: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
    أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
    الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)

    [الزمر:53


    فماذا تنتظر بعد هذا؟ فقط أقلع واندم واعزم على عدم العودة،
    واطرق باب مولاك: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
    فَإِنِّي قَرِيبٌ)
    [ البقرة:186]. أذرف دموع الندم، واعترف بين يدي
    مولاك، وعاهده على سلوك سبيل الطاعة، وقل كما قال القائل:





    أنا العبــدالــذي كسب الذنوبا و صـدتــه الأمـاني أن يتـوبَ


    أنا العبــد الذي أضحى حزينــا علـى زلاتــــه قـلـقـاً
    كـئيبـــا


    أنا العـبد الــذي سطــرت عليه/ صحـائف لم يخف فيهـا الرقيبا


    أنا العبــد المســيء عصيت سراً فمـا لي الآن لا أبــدي النحيـبا
    ]

    أنا العبــد المفرط ضــاع عمري فلـم أرع الشـبيـبة و المشيــبـا


    أناالـعـبد الغـريـق بلــج بحـر أصيــح لربمــا ألقى مجيـــبــا


    أنا العبـد السقيــم من الخطــايا وقــد أقبلـت ألتــمس
    الطبيبـــا


    أنا العبــد المخـلف عـن أنــاس حووا من كل معـروف نصيبـا


    أنا العبـد الشــريد ظلمت نفسـي وقـــد وافــيـت بابكــم
    مـنـيبــا


    أنا العبــد الفقــير مـددت كفي إليكـم فادفعــوا عني الخطــوبـا


    أنا الغدار كم عاهــدت عهــداً وكنت على الوفــاء به كــذوبـا

    أنا المقطوع فارحمـني و صلـني و يسـر منك لي فرجــاً قريبــا


    أنا المضطر أرجـو منك عفـواً و من يرجو رضاك فلن يخيبــا





    و أبـــــــشر بقــــبــول اللـــه لــتــوبــتــك






    امحى ذنوبك فى دقيقتين


    عدل سابقا من قبل حجابى☺تاجى في الجمعة يوليو 30, 2010 2:02 pm عدل 3 مرات (السبب : حجم الخط)


    _________________


    قــال لـيـس لـلمـرء صــلاة إلا مـــا عـقـل مـنـهـا


    http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/15851610.gif

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:20 pm